الدين البهائي

الاحوال الشخصية

صلاة الميت والدفن

من الكتاب الأقدس:

١- "قد حَكَم الله دفن الأموات في البلور أو الأحجار الممتنعة أو الأخشاب الصلبة اللطيفة ووضع الخواتيم المنقوشة في أصابعهم انه لهو المقتدر العليم." الكتاب الاقدس، فقرة ١٢٨.


٢- قد حكم الله دفن الأموات في البلور أو الأحجار الممتنعة أو الأخشاب الصلبة اللطيفة


أمر حضرة الباب في كتاب البيان بأن يُدفن الميت في تابوت من البلور أو الحجر المصقول. وشرح حضرة ولي أمر الله في رسالة كتبت بتوجيهه أنّ مغزى هذا الأمر إظهار الاحترام لجسد الإنسان الذي "تشرف يومًا بتجلي الروح الإنسانية الخالدة عليه" وتتلخص أحكام الشريعة البهائية في شأن دفن الميت في النهي عن نقل جثمانه لمسافة تزيد على ساعة من مكان الوفاة، وأن يكفّن الجسد في ثوب من الحرير أو القطن، وأن يزين إصبع الميت بخاتم نقش عليه: (قد بدئت من الله ورجعت إليه منقطعا عما سواه ومتمسكا باسمه الرحمن الرحيم)، وأن يكون التابوت من البلور أو الحجر أو الأخشاب الصلبة اللطيفة. وقد نزلت صلاة خاصة للميت تقام قبل الدفن. وأبان كل من حضرة عبد البهاء وحضرة ولي أمر الله، أن هذه الأحكام تمنع حرق جثة الميت. ولا تجب الصلاة على الميت، ووضع خاتم في إصبعه إلا إذا كان بالغًا، أي بلغ الخامسة عشر عامًا.
ويفهم من تعيين المواد التي يصنع منها التابوت، أن تكون مادة دائمة على قدر المستطاع، ومن ثم بيّن بيت العدل الأعظم أنه لا مانع من استعمال أصلب الأخشاب المتوفرة، أو الأسمنت، في صنع التابوت، بالإضافة إلى المواد المذكورة في الكتاب الأقدس. وفي الوقت الراهن الخيار في هذا الصدد متروك لأحباء الله. شرح الكتاب الأقدس، فقرة ١٤٩.


٣- "وأن تكفنوه في خمسة أثواب من الحرير أو القطن ومن لم يستطع يكتفي بواحدة منها كذلك قضي الأمر من لدن عليم خبير." الكتاب الأقدس، فقرة ١٣٠.


٤- وان تكفّنوه في خمسة اثواب من الحرير او القطن


أمر حضرة الأعلى بلف الميت في خمسة أثواب من الحرير أو القطن، وثبت حضرة بهاء الله هذا وأضاف: "من لم يستطع يكتفي بواحدة منهما" وسُئل حضرته عما إذا كان المقصود خمسة أثواب على غرار ما كان معمولا به من قبل، أو خمسة لفائف كلّ منها في جوف الاخرى فتفضل بأن المقصود خمسة أثواب. أما فيما يخص كيفية لف الجسد، فلا يوجد في النصوص المباركة تفصيل يحدد كيفية لف الجسد، سواء في حالة استعمال خمسة أثواب أو في حالة استعمال ثوب واحد. ولأحباء الله في الوقت الراهن الحرية في اختيار ما يرونه مناسبًا في هذا الشأن. شرح الكتاب الأقدس، فقرة ١٥١.


٥- "حرّم عليكم نقل الميت أزيد من مسافة ساعة من المدينة ادفنوه بالروح والريحان في مكان قريب." الكتاب الأقدس، فقرة ١٣٠.


٦- حرّم عليكم نقل الميّت ازيد من مسافة ساعة من المدينة


المقصود هو تحديد الزمن الذي يمكن خلاله نقل الميت من مكان الوفاة إلى مكان الدفن بساعة واحدة، بغض النظر عن الوسيلة المستعملة في نقل الجثة. وقد أضاف حضرة بهاء الله أنه "كلما عجل بدفن الميت كان أحب وأولى" وينبغي أن تفهم عبارة "مكان الوفاة" على أنها تشمل المدينة أو القرية التي وقعت فيها الوفاة، فيبدأ حساب مسافة الساعة المسموح بها من حدود المدينة أو القرية إلى مكان الدفن. والمقصد الحقيقي لهذا الحكم هو أن يدفن الميت على مقربة من مكان وفاته. شرح الكتاب الأقدس، فقرة ١٥٢.


٧- "قد نزلت في صلاة الميت ست تكبيرات من الله منزل الآيات." الكتاب الأقدس، فقرة ٨.


٨- صلوة الميت


صلاة الميت هي الصلاة الوحيدة التي تؤدّى جماعة، ويقوم بتلاوتها أحد المصلين بينما يقف بقية المصلين في صمت. وقد أوضح حضرة بهاء الله أن صلاة الميت واجبة إذا كان الميت بالغًا، وتقام الصلاة قبل دفن الميت، واستقبال القبلة ليس شرطا لصحتها وهناك المزيد من تفاصيل هذه الصلاة في خلاصة الأحكام والأوامر. شرح الكتاب الأقدس، فقرة ١٠.


٩- قد نزّلت في صلوة الميّت ستّ تكبيرات من الله منزل الايات


تتكون صلاة الميت من جزئين. الجزء الأول دعاء أنزله حضرة بهاء الله ويُتلى في أول الصلاة. والجزء الثاني يتضمن ستة آيات منزلة خصيصا لهذه المناسبة، تُتلى كل منها مكررًا تسع عشرة مرّة، مسبوقة بتكبيرة واحدة "الله أبهى". وهذه هي نفس الآيات التي أنزلها حضرة الأعلى لصلاة الميت في كتاب البيان. شرح الكتاب الأقدس، فقرة ١١.


يقرأ في القنوت:

يا إلهي هذا عبدك وابن عبدك الّذي آمن بك وبآياتك وتوجّه إليك منقطعاً عن سواك. إنّك أنت أرحم الرّاحمين. أسئلك يا غفّار الذنوب وستّار العيوب بأن تعمل به ما ينبغي لسمآء جودك وبحر إفضالك وتدخله في جوار رحمتك الكبرى الّتي سبقت الأرض والسّمآء. لا إله إلاّ أنت الغفور الكريم.


وبعد يشرع في التّكبيرات
(بعد تلاوة كلّ تكبيرة "الله أبهى" يجب تلاوة كلّ من الأذكار الستة، تسع عشرة مرّة.)

في الأوّل:

إنّا كلٌّ لله عابدون.


وفي الثّاني:

إنّا كلٌّ لله ساجدون.


وفي الثّالث:

إنّا كلٌّ لله قانتون.


وفي الرّابع:

إنّا كلٌّ لله ذاكرون.


وفي الخامس:

إنّا كلٌّ لله شاكرون.


وفي السّادس:

إنا كلٌّ لله صابرون.


كلّ منها تسع عشرة مرّة.

وفي النّساء يقول:

هذه أمتك وابنة أمتك إلى آخره.




من رسائل حضرة ولي أمر الله

١- اثناء دفن الميت يجب ان يكون وجهه جهة القبلة، كما ان هناك صلاة للميت يجب تلاوتها ولا توجد مراسم دفن أخرى للميت. من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ ٦ تموز/ يوليو ١٩٣٥م.


٢- ان مراسم تشييع الجنازة البهائية الرسمية هي خاصة بالبهائيين، ولكن ليس هناك ما يمنع من قراءة الادعية البهائية او ان يقوم شخص بهائي باجراء مراسم تشييع جنازة لشخص غير بهائي ان طلب منه ذلك. من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى المحفل الروحاني المركزي للولايات المتحدة بتاريخ ٢٠ تموز / يوليو عام ١٩٤٦م.


٣- بالنسبة لمراسم تشييع الجنازة البهائية فإنها بسيطة للغاية، حيث تضم تلاوة صلاة الميت الجماعية فقط. وعلى محفلكم المركزي التيقظ بأن لا يقوم الاحباء بعمل أساليب موحدة أو طقوس معينة في هذا الخصوص. إن الخطورة في ذلك تكمن، كما هو الحال في بعض الحالات الأخرى حول العبادة البهائية، في إيجاد وتطوير نظام معين أو شعائر وأنماط متشدّدة بين الأحباء. كما يجب المحافظة على المرونة والبساطة التامة في هذا الشأن.... من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى المحفل الروحاني المركزي للولايات المتحدة وكندا بتاريخ ١٠ كانون الثاني/ يناير عام ١٩٣٦م.


من رسائل بيت العدل الأعظم

١- من وجهة نظر الدين البهائي فإن الروح الإنسانية تحلّ حين تكوين النطفة ولهذا يجب احترام الجنين الميّت بغضّ النظر عن عمره وعدم رميه في المحرقة إن أمكن ذلك. لم يجد بيت العدل الأعظم ما يشير في الآثار المباركة إلى طريقة دفن الجنين وفي حالات سابقة ترك هذا الموضوع إلى خيار الوالدين. في إحدى الحالات تم إبلاغ المركز العالمي بأن الوالدين دفنا الجنين في زاوية حديقتهما وتليا عدة مناجاة وأدعية من أجل رقي روح طفلهما. من رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الأعظم إلى أحد الأحباء بتاريخ ٦ أيلول/ سبتمبر عام ١٩٨٧م.


٢- كما سبق توضيح الموضوع إلى محفلكم في رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الأعظم بتاريخ ١٠ كانون الثاني / يناير عام ١٩٧٨ فان قام أحد البهائيين بكتابة وصيته وفيها شرط مخالف للأحكام والقوانين البهائية فان ذلك الشرط أو البند يعتبر باطلاً ولاغيًا، ولا يجوز للأقارب البهائيين أو المحفل الروحاني تنفيذه. وبناء عليه فإن ذكر الشخص البهائي في وصيته بان تحرق جثته، فيجب في هذه الحالة دفن الميت طبقا للأحكام البهائية إلا إذا كان هناك معوقات من جانب القانون المدني يحول دون ذلك. وفي هذه الحالة يجب تطبيق القانون المدني ولكن على المحفل الروحاني، كما أشير، أن لا يكون طرفا في الموضوع. من رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الأعظم إلى المحفل الروحاني المركزي لألمانيا بتاريخ ٩ كانون الأول / ديسمبر عام ١٩٨٤م.


٣- ان احكام دفن الميت التي جاءت في كتاب الأقدس لا تشير إلى حالة الموت في البحر. وإلى أن يأتي الوقت لكي يشرع بيت العدل الأعظم في هذا الخصوص، على الاحباء عندما تواجههم هذه الحالة أن يروا ما ينص عليه القانون المدني أو البحري. ولكن إن وصلت الجثة إلى الأرض، فيجب بالطبع أن تدفن في أقرب مكان مناسب. من رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الأعظم إلى أحد الأفراد جاءت في رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الأعظم إلى المحفل الروحاني المركزي لنيوزيلندا بتاريخ ٢٠ تشرين الأول / أكتوبر عام ١٩٧٤م.


٤- بالطبع على الأحباء أن يعرفوا الأحكام البهائية الخاصة بدفن الميت، وعليهم أن يسعوا للتأكد بأنهم سوف يدفنون طبقًا للأحكام البهائية. ولكن إن لم يتحقق ذلك رغم ذكره في الوصية فعلى المحافل المشورة حول هذا الموضوع والاستعانة بوجهة النظر القانونية ان كان ذلك ضروريا. وأيضا عمل أفضل الترتيبات اللازمة لكي يتم دفن البهائيين طبقا لأحكام الشريعة. من رسالة لبيت العدل الأعظم إلى أحد المحافل الروحانية المركزية بتاريخ ٣١ كانون الأول / ديسمبر ١٩٧٢م.


%
تقدم القراءة