الدين البهائي

الزكاة


من آثار حضرة بهاء الله :

۱- "قد َكتبَ عليكم تزكية الاقوات وما دونها بالزّكاة، هذا ما حكم به منزل الآيات في هذا الرّقّ المنيع." الكتاب الاقدس، فقرة ١٤٦.


٢- الزّكوة


جاء ذكر الزّكاة في القران الكريم على انّها صدقة فرضها الله على المسلمين. وبمرور الزمن تطور مفهوم الزكاة إلى اقتطاع نسبة من المال المملوك للمسلم اذا بلغ نصابًا معينًا لاعانة الفقراء والمساكين، والصرف على المقاصد الخيرية، ونصرة دين الله. واختلف نصاب الزكاة ومقدارها باختلاف المال الذي تجب فيه. وقد تفضل حضرة بهاء الله: "في موضوع الزكاة أمرنا باتباع ما نزّل في الفرقان". وبما أن حدّ نصاب الزكاة، ونوع العائدات التي تجب فيها، واوقات أدائها، وقدرها في الموارد المختلفة لم يرد لاي منها تحديد في القران، لهذا يرجع تحديد كل هذه الامور إلى بيت العدل الاعظم في المستقبل. والى أن يحين وقت هذا التشريع أبان حضرة ولي أمر الله أن على أحباء الله أن يواظبوا على التبرع إلى صناديق الخيرية البهائية، وفقًا لاستطاعتهم وحسب امكاناتهم. من شرح الكتاب الاقدس، فقرة ١٦١.



%
تقدم القراءة